Press Release | Yemen conflict putting children under fire

Saturday 4 April 2015

 

Press Release

 

Yemen conflict putting children under fire

 

 

 2nd April 2015 , The raging conflict in Yemen is putting children under fire across the country as attacks on civilian infrastructure are leaving the most vulnerable exposed to the worst forms of violence.

 

Earlier this week, bombs dropped near a camp for displaced people in Mazraq killed more than 29 people, including 14 children and 11 women. A few of them had just fled from Sa'adah, while five of the killed children have been displaced since 2009 and frequented a child friendly centre run by Save the Children, where more than 600 boys and girls attend. Save the Children has had to suspend operations in Mazraq and in other parts of the country because of the violence. In Aden, all family centres run by Save the Children have been closed because of the shelling. It has been reported that most boys aged 12 onwards are either armed to protect their families or engaged in armed fighting.

 

In most parts of Yemen, food is running out, whilst in some parts of the country water is available only once every two weeks and power cuts last as long as 18 hours a day and fuel shortages have led to rationing. Meanwhile Save the Children has had to evacuate its international staff as a precautionary measure. The majority of staff in country is made of Yemenis and our priority remains to respond to the needs of children and their families wherever it is possible.

 

"This eruption of violence comes on top of an already existing humanitarian catastrophe and decades of poverty," said Save the Children's Acting Country Director Priya Jacob. "The attack on Mazraq Camp gives us just a glimpse of how civilians are coming under fire. And this is just the tip of the iceberg in a country where 15.9 million, i.e. 61 per cent of the population, needs some form of humanitarian aid. 850,000 children suffer from acute malnutrition, with a shocking 41 per cent of Yemen's children suffering from stunting in the poorest Arab country."

 

Save the Children calls on all parties to the conflict to prioritise access to humanitarian aid, that has been impeded by the insecurity. All efforts must be taken to ensure that civilians, particularly children, are protected and spared from the effects of the violence.

 

Background:

Save the Children has been working in Yemen since 1963 reaching more than 4 million people including 1.5 million children. We run child resilience workshops, life skills activities, and supports psychosocial services and family centres. We also implement water and sanitation programmes, food security and livelihoods programs and support primary health care facilities. We are now positioning ourselves to respond to any deterioration in the humanitarian situation with essential life-saving aid.

The international community cannot forget Yemen, and it cannot focus on Yemen only during spikes of violence, given the magnitude of the crisis. Save the Children is calling on donors to step up their funding in order to tackle the root causes of the humanitarian needs. The international community must do what they can to work with all parties in Yemen to reach a peaceful agreement to end the violence.

 

End ## 

For interviews please call Priya Jacob on +962 7917 99278

 

بيان صحفي

 

الصراعات و العدوان  في اليمن يضع الأطفال  تحت القصف

 

2 ابريل 2015- ان الصراع  المحتدم و الهجوم  على المنشاءات المدنيه الذي تشهده اليمن  يضع  الأطفال  في وضع حرج جداً  و يعرضهم لأشد انواع العنف، حيث تعرض مخيم المزرق الواقع في محافظه حجه لقصف ادى الى مقتل اكثر من 29 نازح منهم 14 من الأطفال  و 11 من النساء بعضهم  ممن نزحوا مؤخرا من محافظه صعده، خمسة من الأطفال  الذين قتلوا  هم من نازحين 2009 وكانوا يترددون على المساحات الصديقة للاطفال التابعة لمنظمة رعاية الأطفال  و التي يتردد إليها ما يقارب 600 من الأطفال  النازحين و المقيمين في المخيم منذ 2009.

 

هذا و قد علقت منظمة رعاية الأطفال  نشاطاتها و عملها في مخيم المزرق و عدة مناطق اخرى في اليمن نتيجه للعنف الذي تشهده اليمن في هذه الايام، ففي عدن تم اغلاق مراكز العائلة التابعة لمنظمة رعاية الأطفال  نتيجه للقصف والعدوان، حيث اشارت تقارير ان هناك العديد من الأطفال  الذين لم يتجاوز عمرهم 18  تم تسليحهم اما لحماية اسرهم او للمشاركه في النزاعات في محافظه عدن.

 

 وتشهد اليمن تناقص  في المواد الغذائيه وصعوبة في الحصول على مياه الشرب في عده مناطق، حيث لا يستطيع المواطنين الحصول على المياه الا كل اسبوعين، كما ان انقطاع التيار الكهربائي قد يصل الي 18 ساعه في اليوم وكذلك نقص في المواد البترولية يؤدي الى التقنين وبالتالي  صعوبه العيش، وبالرغم من اجلاء  موظفي منظمة رعاية الأطفال  الاجانب تستمر أولواياتنا في تنفيذ مشاريع وأنشطة المنظمة من أجل الاستجابة لاحتياجات الأطفال والأسر في اليمن من قبل موظفي رعاية الأطفال  اليمنين بكل السبل الممكنة.

 

وأشارت القائم باعمال مدير منظمة رعاية الأطفال (بريا جيكب ) أن إندلاع أعمال العنف  قد يؤدي الى تفاقم الأوضاع في بلد   يعاني من  كارثة انسانية وعقود من الفقر. " ان الهجوم على مخيم المزرق يعطينا مؤشر لحجم العدوان الذي يتعرض له المواطنين و الأطفال  بشكل خاص في بلد حوالي15.9  مليون ( بنسبه 61%) من السكان هم في أمس الحاجة  للمساعدات الإنسانية، كما  يعاني اكثر من  850،000 طفل في اليمن من سوء التغذية الحاد كما يعاني  نسبه 41 % من الأطفال  في اليمن من التقزم وباعتبار اليمن من أفقر البلدان العربية في المنطقة".

 

و بالتالي  تناشد منظمة رعاية الأطفال  كافة الأطراف الى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وإعطائها أولوية خاصة في مثل هذه الظروف من إنعدام الأمن في اليمن، كما تؤكد المنظمة على ضرورة بذل كل الجهود لضمان عدم تعرض المدنيين، ولا سيما الأطفال لاي شكل من اشكال العنف وحمايتهم وضرورة تجنيبهم  الصراعات .

 

 خلفية عن منظمة رعاية الأطفال 

تعتبر منظمة رعايه الأطفال  واحدة من أكبر المنظمات العاملة في اليمن منذ عام 1963 حيث تقدم  نشاطاتها  لاكثر من 4 ملايين شخص من بينهم 1.5 مليون طفل و  تنفذ عدة مشاريع في عدة مجالات اهمها  تقديم  أنشطة المهارات الحياتية، الدعم و الخدمات النفسية والاجتماعية ومراكز الأسرة كما تنفذ مشاريع  المياه والصرف الصحي، والأمن الغذائي ومشاريع  سبل العيش والتغذية   بالاضافة الى دعم مرافق الرعاية الصحية الأولية.

ونعمل حاليا الإعداد لتقديم المساعدات الانسانيه الاضافية العاجله لانقاذ حياة الأطفال  والمواطنين  عبر مشاريع الاستجابه الاساسية.

و تناشد منظمة رعاية الأطفال  المجتمع الدولي و الجهات المانحه إلى مضاعفة تمويلهم من أجل معالجة الأسباب الجذرية للاحتياجات الإنسانية في اليمن و ضروره بذل ما في وسعهم للعمل مع جميع الأطراف في اليمن للتوصل إلى اتفاق سلمي لانهاء العنف.

 

### انتهي

 

لإجراء مقابلات يرجى التواصل مع  القائم باعمال مدير  منظمه رعايه الاطفال

 بريا جيكب :

+962 7917 99278